Skip to content
Maktabah
Quran
Chat
Prayer times
Apps
English
Sign in
Ask AI
Quran
Chat
Prayer times
Maktabah
الحجة في بيان المحجة
Subsections
الحجة في بيان المحجة
الحجة في بيان المحجة
Subsections
الجزء ٢
ذكر الأحاديث الصحيحة والمشهورة في الباب
وهو الصادق المصدوق قال إن أحدكم ليجمع خلقه في بطن أمة أربعين يوما أو قال أربعين ليلة ثم يكون علقة ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الله إليه ملكا فيؤمر
يقول يدخل الملك على النطفة بعدما تستقر في الرحم أربعين يوما فيقول يا رب ماذا أشقي أم سعيد قال فيقول الله ﷿ ويكتبان ثم يقول يا رب أذكر أم أنثى فيقول الله ويكتبان رزقه وعمله وأثره ومصيبته ثم تطوى له الصحف
يقول إذا استقرت النطفة في الرحم أربعين أو خمسا وأربعين ليلة دخل عليها الملك فيقول أي رب أشقي أو سعيد فيقول الرب ويكتب الملك قال فيقول يا رب أذكر أم أثنى فيقول الرب ويكتب الملك قال فيقول يا رب أجله
إن لله ملكا موكلا بالرحم فيقول أي رب نطفة أي رب علقة أي رب مضغة أي رب شقي أو سعيد فما الأجل فما الرزق فيكتب كذلك في بطن أمه
كل ميسر للذي خلق له فقال سراقة ما كنت بأحق بالاجتهاد مني الآن
وثبتت الحجة عليهم فقلت بل شيء قضي عليهم ومضى عليهم فقال أفلا يكون ظلما ففزعت من ذلك فزعا شديدا وقلت كل شيء خلق الله
فقال أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون اليوم أشيء قضي عليهم ومضى من قدر قد سبق أو فيما يستقبلونه مما أتاهم به نبيهم
فصل
قالوا فما تقول لربك إذا لقيته قال أقول اللهم تركتني فيهم ثم قبضتني إليك وأنت فيهم فإن شئت أصلحتهم وإن شئت أفسدتهم وأخبرنا أبو المظفر أنا أبو علي الشافعي نا أبو الحسن بن فراس نا عبد الرحمن المقري نا جدي نا سفيان عن
فصل
بعثت داعيا ومبلغا وليس إلي من الهدى شيء وخلق أبليس مزينا وليس إليه من الضلالة شيء
نا أبو حاتم محمد بن إدريس نا إسماعيل ابن أبي أويس حدثني أبي عن جعفر بن محمد عن أبيه أنه سأل جابر ابن عبد الله ﵁ عن خطبة رسول الله
يحمد الله ويثني عليه بما هو له أهل ثم يقول من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له إن أحسن الحديث كتاب الله وخير الهدي هدى محمد وكل بدعة ضلالة ثم يذكر الساعة
لا تجالسوا أصحاب القدر ولا تفاتحوهم
يقول كتب الله تعالى مقادير الخلائق كلها قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء
في جنازة صبي من الأنصار فقالت عائشة رضى الله عنها طوبى له عصفور من عصافير الجنة فقال رسول
وما يدريك يا عائشة إن الله ﷿ خلق الجنة وخلق لها أهلا وهم في أصلاب آبائهم وخلق النار وخلق لها أهلا وهم في أصلاب آبائهم وفي رواية سفيان عن طلحة بن يحيى إن الله تعالى خلق الجنة وخلق لها أهلا خلقها لهم في أصلاب آبائهم
وفي يده كتابان فقال أتدرون ما هذان
بيديه فنبذهما ثم قال فرغ ربكم من العباد فريق في الجنة وفريق في السعير قال أبو عيسى حديث حسن صحيح وأبو قبيل اسمه يحيى بن هانئ
قال الإمام أبو المظفر وأما أهل القدر احتجوا بحديثين
قال كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها جدعاء ثم يقول أبو هريرة اقرءوا إن شئتم فطرة الله التي فطر الناس عليها
فسمعه يقول إن الله ﷿ أمرني أن أعلمكم مما جهلتم من دينكم يومكم هذا وإن كل مال نحلته عبدي فهو له حلال وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم وإنه أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل
سئل عن أطفال المشركين فقال الله أعلم بما كانوا عاملين يذهب إلى أنهم إنما يولدون على ما يصيرون إليه من إسلام أو كفر فمن كان في علم الله أنه يصير مسلما فإنه يولد على الفطرة ومن كان علمه فيه أن يموت كافرا ولد على الكفر ولا مزيد على
خلقت عبادي حنفاء فهو والله أعلم إشارة إلى المعرفة الغريزية التي هي مركبة فيهم قال وقد ذكر بعض أهل العلم أن الفطرة ها هنا هي الفطرة الغريزية التي هي موجودة في كل إنسان فإن كل أحد يرجع إلى غريزته عرف خالقه وذلك معنى قوله
له الجنة بكل حال فلما أحال الحكم على ما علم الله تعالى من أعمالهم أن لو أدركوا وقت العمل عرفنا أن المعني بالفطرة ما قلنا من المعرفة التي لا يكون فيها ثواب ولا بعدمها عقاب
فصل
قال إن الله تعالى كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فزنا العينين النظر وزنا اللسان
يقول اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فثبت الأقدام إن لاقينا إن الأولى قد بغوا علينا
يقوله بعد الصلاة قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد
أنها أخبرته أنها سألت نبي الله
أنه كان عذابا يبعثه الله على من يشاء فجعله الله رحمة للمؤمنين وليس من عبد يقع في الطاعون فيمكث في بلده صابرا محتسبا يعلم أنه لن يصيبه إلا ما كتب له إلا كان له مثل أجر شهيد
لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم أكن قد قدرته له ولكنه يلقيه النذر إلى ما قدرته له أستخرج به من البخيل يؤتيني عليه ما لم يكن آتاني من قبل
لا
جف القلم بما أنت لاق فاختص على ذلك أو ذر قال وحدثنا أبو حفص نا أحمد بن عبد الرحمن نا عمي أخبرني يونس عن الزهري قال أبو حفص وحدثنا محمد بن المثنى نا يعمر بن بشر نا ابن المبارك نا الأوزاعي حدثني الزهري
أنه قال ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه فالمعصوم من عصم الله
فقال يا غلام ألا أعلمك كلمات لعل الله أن ينفعك بهن قال قلت بلى فداك أبي وأمي قال احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده أمامك تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة إذا سألت فسل الله وإذا استعنت فاستعن بالله فقد جف القلم بما هو
في حاجة فلم تقض إلا قال لي يا أنس لو قدر شيء لكان
قال حاج آدم موسى فقال موسى يا آدم أنت أبونا وأخرجتنا من الجنة فقال آدم يا موسى أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة قال فحج آدم موسى عليهما السلام
احتج آدم وموسى ﵉ فقال موسى أنت آدم الذي خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته وأسكنه جنته ثم أخرجتنا أراه قال من الجنة فقال له آدم أنت موسى الذي اصطفاه الله برسالاته وقربه نجيا وكلمة تكليما
فحج آدم ﵇ موسى إبطال حكم الظاهر ولا إسقاط العمل الواجب ولكن معناه ترجيح أحد الأمرين وتقديم رتبة العلة على السبب
فحج آدم موسى هذا السبيل وقد ظهر هذا المعنى في قصة آدم ﵇ قال الله تعالى وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة فهذا تصريح بين الملأ من الملائكة أنه خلق آدم للأرض ليكون خليفة فيها ثم قال
على موسى ﵇ فقال فحج آدم موسى وقال الحسن البصري أخرج الله آدم من الجنة قبل أن يدخله فيها يريد المعنى الذي ذكرناه
يقول إن الله لو عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم غير ظالم ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ولو كان لك جبل أحد أو مثل أحد ذهبا فأنفقته في سبيل الله ما قبله الله منك
فصل
بملازمته فالحسنة ما أصابوا من القتل والسبي والغنائم من الكفار والسيئة ما أصيب منهم من القتل والجرح ونحن إن جعلنا أفعال العباد من الله خلقا ومشيئة وتقديرا فهي من العباد فعل وكسب وبهذا المعنى صحت إضافة الأفعال إلى العباد وتحققت
ما منكم من أحد ينجيه عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته وقالوا إذا جعلنا أفعال العباد مخلوقة لله تعالى لم يمكن تحقيق أفعال العباد وأعمالهم لأن الفعل الواحد لا يتصور من فاعلين
فصل
عمن مات وهو يشربها فأنزل الله تعالى وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم وأما قوله تعالى وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا فالآية خرجت على بيان أن الأعدل والأبلغ أن يبعث إلى كل خلق من جنسهم فأكثر
باب في ذكر الوعد والوعيد
قال من وعده الله على عمله ثوابا فهو منجزه له ومن أوعده على عمله عقابا فهو فيه بالخيار قال وحدثنا أبو الشيخ نا محمد بن حمزة نا أحمد بن الخيل نا الأصمعي قال جاء عمرو بن عبيد إلى عمرو بن العلاء فقال يا
فحين جاءه تائبا عفا عنه وكان في عفوه دليل أن إطلاقه القول كان باستثناء وإن لم يكن ذلك مسموعا منه لأن ذلك لو لم يكن كذلك كان يؤدي إلى الكذب وحاشى رسول الله
فصل
باب في بيان استواء الله ﷿ على العرش
اجعلوها في سجودكم قال أهل السنة الله فوق السماوات لا يعلوه خلق من خلقه ومن الدليل على ذلك أن الخلق يشيرون إلى السماء بأصابعهم ويدعونه ويرفعون إليه أبصارهم
فصل في بيان أن العرش فوق السماوات وأن الله ﷿ فوق العرش
قال لما قضى الله ﷿ الخلق كتب في كتاب عنده فوق العرش إن رحمتي غلبت غضبي
جالس إذ مرت سحابة
هل تدرون ما اسم هذه قالوا نعم هذه السحابة فقال رسول الله
والعنان قالوا والعنان فقال رسول الله
يقول كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة قال وعرشه على الماء
فعقلت ناقتي بالباب ثم دخلت فأتاه نفر من بني تميم فقال اقبلوا البشرى يا بني تميم قالوا قد بشرتنا فأعطنا فجاءه نفر من أهل اليمن فقال اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها إخوانكم بنو تميم قالوا يا رسول الله أتيناك لنتفقه في
فصل
الملائكة يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج إليه الذين فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي قالوا تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون
بعث إلى سعد ابن معاذ في أمر بني قريظة فجاء سعد على حمار قد كادت رجلاه تثقلان الأرض فلما رآه النبي
إن هؤلاء قد رضوا بحكمك فاحكم فيهم فقال أحكم فيهم أن يقتل مقاتلهم وأن يسبى ذراريهم فقال النبي
بذهب فقسمها فقال رجل كنا نحن أحق بهذا فبلغ ذلك النبي
لله ملائكة سيارة يبتغون مجالس الذكر فإذا وجدوا مجلسا فيه ذكر الله ﷿ قعدوا معهم وحف بعضهم بعضا بأجنحتهم حتى يملئوا ما بينهم وبين السماء الدنيا فإذا تفرقوا صعدوا إلى السماء
فصل
في جنازة رجل من الأنصار قال فانتهينا إلى القبر ولما يلحد قال فجلس رسول الله
حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الطيبة
فيقولان له وما علمك فيقول قرأت كتاب الله ﷿ فآمنت به وصدقته قال فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من
حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الخبيثة أخرجي إلى سخط الله وغضبه قال فتنطوي في جسده قال فلينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول فتقطع منها العروق والعصب قال فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى
لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط قال فيقول الله ﷿ اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى قال فيطرح على وجهه طرحا ثم قرأ رسول الله
فانتهينا إلى القبر ولم يلحد ووضعت الجنازة فجلس رسول الله
روحه من جسده رشحا فإذا صارت إلى ملك الموت ابتدرها الملكان فأخذاها منه فحنطاها بحنوط من الجنة وكفناها بكفن من الجنة ثم عرجا بها إلى السماء فيفتح لها أبواب السماء ويستبشر الملائكة بها وتقول لمن هذه الروح الطيبة التي فتحت لها أبواب
منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى وإذا وضع المؤمن في لحده فتح له باب عند رجليه فيقال له انظر إلى ما أعد الله لك من الثواب ويفتح له باب عند رأسه إلى النار فيقال له انظر إلى ما صرف الله عنك من العذاب ثم يقال
إذا وضع المؤمن في لحده تقول له الأرض إن كنت لحبيبا إلي وأنت على ظهري فكيف إذ صرت اليوم في بطني سأريك ما أصنع بك فينفسخ له قبره مد بصره
إذا وضع الكافر في قبره أتاه منكر ونكير فأجلساه فيقولان له من ربك فيقول لا أدري فيقولان له لا دريت فيضربانه ضربة فيصير رمادا ثم يعاد فيجلس فيقولان ما دينك فيقول لا أدري فيقولان لا دريت فيضربانه ضربة فيصير رمادا
قال إن الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل الصالح قال اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب اخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان قال فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء ويستفتح لها
فصل
قال لحصين ما تعبد قال عشرة آلهة قال وما هم وأين هم قال تسعة منهم في الأرض وواحد في السماء قال فمن لحاجتك قال الذي في السماء قال فمن لطلبتك قال الذي في السماء قال
قال إن الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل الصالح قيل اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في جسد طيب أخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان قال فيقولون ذلك حتى تخرج فإذا خرجت عرجت إلى السماء فيستفتح لها فيقال من هذا
فأخبرته فعظم علي ذلك فقلت يا رسول الله ألا أعتقها قال ائتني بها فأتيت بها رسول الله
فقلت إن لي جارية كانت ترعى لي غنما فجئتها ففقدت شاة من الغنم فسألتها عنها فقالت أكلها الذئب فأسفت وكنت من بني آدم فلطمت وجهها وعلي رقبة أفأعتقها فقال لها رسول الله
من مسجد الكعبة أنه جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه وهو نائم في المسجد الحرام فقال أولهم أهو هو فقال وسطهم هو خيرهم وقال آخرهم خذوا خيرهم فكانت تلك فلم يرهم حتى جاءوا ليلة أخرى فيما يرى قلبه والنبي
قالوا وقد بعث إليه قال نعم قالوا فمرحبا به وأهلا ثم
فصل
قال يحيى بن عمار فكل مسلم من أول العصر إلى عصرنا هذا إذا دعا الله سبحانه رفع يديه إلى السماء والمسلمون من عهد النبي
ولا نتفكر في ذلك ولا نسلط عليه الوهم والخاطر والوسواس وتعلم حقا يقينا أن كل ما تصور في همك ووهمك من كيفية أو تشبيه فالله سبحانه بخلافه وغيره نقول هو بذاته على العرش وعلمه محيط بكل شيء
أنهم بينما هم جلوس ليلة مع النبي
إذ رمي بنجم فاستنار فقال لهم رسول الله
إنها لم ترم لموت أحد ولا لحياته ولكن ربنا ﷿ إذا قضى أمرا سبحت حملة العرش ثم سبحه أهل السماء الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا ثم يقول الذين يلون
فصل
فقال رسول الله
فقال يا رسول الله علمني الكلمتين اللتيين وعدتني قال قل اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي
ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك أمرك في السماء والأرض اغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين فأنزل شفاء من شفائك ورحمة من رحمتك على هذا الوجع فيبرأ وأمره أن يرقيه بها فرقاه بها فبرأ
قال بعض علماء السنة حكى ابن فورك في مجرد قوله إن استواء الله ﷿ على العرش عند أبي الحسن من صفات الأفعال وكذلك المجيء في قوله ﷿ وجاء ربك والملك صفا صفا وقوله
أنه
بإيمانها حين قالت إن الله في السماء وتحكم الجهمية بكفر من يقول ذلك
قال لنا الإمام أبو المظفر السمعاني ﵀ قالوا جعلتم
وقوله نفس الحجة فكيف يكون هذا قبول قول الغير من غير حجة فإن المسلمين لهم الدلائل السمعية على نبوة رسول الله
ولا من الصحابة ﵁ وكذلك من التابعين بعدهم وكيف يجوز أن يخفى عليهم أول الفرائض وهم صدور هذه الأمة والسفراء بيننا وبين رسول الله
كان يدعو الكفار إلى الإسلام والشهادتين
لمعاذ حين بعثه إلى اليمن ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ومثل هذا كثير ولم يرو أنه دعاهم إلى النظر والاستدلال وإنما يكون حكم الكافر في الشرع أنه يدعى إلى الإسلام فإن أبى وسأل النظرة والإمهال لا يجاب إلى ذلك ولكنه إما أن يسلم أو
لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وهذا حديث ثابت لا شك فيه ومما يدل على صحة ما ذهبنا إليه من أن الدين طريقه الاتباع أنا إذا سلكنا طريق الإنصاف وطرحنا المكابرات من جانب فلا بد من الانقياد لما قلناه لأن المقصود في الابتداء إذا كان
فصل
وهو محتبيء ببردة لها طرائق حمر فقلت السلام عليك يا رسول الله قال وعليك قلت إنا معشر أهل البادية قوم منا الجفاء فعلمني كلمات ينفعني الله بهن قال أدن ثلاثا فقال أعد علي فقلت إنا معشر أهل البادية قوم منا
وينتهون فيه إليه ويمرون الخبر الصحيح الوارد بذكره على ظاهره ويكلون علمه إلى الله ﷿ وكذلك يثبتون ما أنزله عز اسمه في كتابه من ذكر المجيء والإتيان المذكورين في قوله ﷿ هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام
أقر به أهل السنة وقبلوا الخير وأثبتوا النزول على ما قاله رسول الله
من مكة فجعلوا يستأذنون النبي
ما بال شق الشجرة الذي يلي رسول الله
فحمد الله وأثنى عليه وكان إذا حلف قال والذي نفسي بيده أشهد عند الله ما منكم من أحد يؤمن بالله واليوم الآخر ثم يسدد إلا سلك به في الجنة ولقد وعدني ربي أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفا بغير حساب ولا عذاب وإني لأرجو أن لا يدخلوها
فصل في بيان أن التكليف إيقاع الكلفة على المكلف والكلفة المشقة والتكليف نوعان تكليف ما هو معهود ممكن وتكليف ما هو غير معهود ولا ممكن فأما الذي لا يمكن ولا يعهد مثله فكتكليف المكلف أن يرد الشيء الماضي كرد أمس الذاهب وكتكليف
فصل
قال ما أحد أصبر على أذى يسمعه من الله إنهم يدعون له ولدا وهو يرزقهم ويعافيهم
في غزاة فجلعنا لا نصعد شرفا ولا نهبط واديا إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير فدنا منا رسول الله
فصل
فصل
يقول الخوارج كلاب أهل النار
يذكر هؤلاء الخوارج قال سمعته وأشار نحو المشرق يخرج منه قوم يقرءون القرآن بألسنتهم لا يعدو تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية
فصل
Back to the book
Feedback
Quran recitation
Listen
Ask AI a question
Cites classical books