الحجة في بيان المحجة
أخبرنَا أَبُو بكر الصَّابُونِي، أَنا وَالِدِي إِسماعيل الصَّابُونِي قَالَ: وَيثبت أَصْحَاب الحَدِيث نزُول الرب ﷾ كل لَيْلَة إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا من غير تَشْبِيه لَهُ بنزول المخلوقين، وَلَا تَمْثِيل، وَلَا تكييف، بل يثبتون لَهُ مَا أثْبته رَسُول الله ﷺ َ -
وينتهون فِيهِ إِلَيْهِ، ويمرون الْخَبَر الصَّحِيح الْوَارِد بِذكرِهِ عَلَى ظَاهره، ويكلون علمه إِلَى الله ﷿، وَكَذَلِكَ يثبتون مَا أنزلهُ عز اسْمه فِي كِتَابه من ذكر الْمَجِيء، والإتيان الْمَذْكُورين فِي قَوْله ﷿: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَام
وَالْمَلَائِكَة﴾ . وَقَوله عز اسْمه: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صفا﴾ .
أَخْبَرَنَا أَبُو بكر، أَنا وَالِدي، أَنا أَبُو بكر بن زَكَرِيَّا الشَّيْبَانِيّ قَالَ: سَمِعت أَبَا حَامِد بن الشَّرْقِي يَقُول: سَمِعت حمدَان السّلمِيّ، وَأَبا دَاوُد الْخفاف،