Skip to content

قواعد العقائد مسألة

قواعد العقائد

أبو حامد الغزالي

Printed page ١١٠

من أعباء التَّكْلِيف فَيكون مَا يُفْسِدهُ مثل هَذَا المتعلم أَكثر مِمَّا يصلحه

وَإِذا عرفت هَذِه الإنقسامات إتضح لَك أَن هَذِه الْحجَّة المحمودة فِي الْكَلَام إِنَّمَا هِيَ من جنس حجج الْقُرْآن من الْكَلِمَات اللطيفة المؤثرة فِي الْقُلُوب المقنعة للنفوس دون التغلغل فِي التقسيمات والتدقيقات الَّتِي لَا يفهمها أَكثر النَّاس وَإِذا فهموها إعتقدوا أَنَّهَا شعوذة وصناعة تعلمهَا صَاحبهَا للتلبيس

فَإِذا قابله مثله فِي الصَّنْعَة قاومه وَعرفت أَن الشَّافِعِي وكافة السّلف إِنَّمَا منعُوا عَن الْخَوْض فِيهِ