Skip to content

قواعد العقائد البحث الثالث عن الحكم الشرعي

قواعد العقائد

أبو حامد الغزالي

Printed page ٢٤٣

وَقد يُطلق اسْم الشّجر وَيُرَاد بِهِ الشّجر مَعَ ثمره على سَبِيل التسامح فَيصير بِهَذَا الْقدر من التَّعْمِيم مرادفاً لاسم الْإِسْلَام ومطابقاً لَهُ فَلَا يزِيد عَلَيْهِ وَلَا ينقص وَعَلِيهِ خرج قَوْله ﴿فَمَا وجدنَا فِيهَا غير بَيت من الْمُسلمين﴾

الْبَحْث الثَّالِث عَن الحكم الشَّرْعِيّ

وللإسلام وَالْإِيمَان حكمان أخروي ودنيوي

أما الأخروي فَهُوَ الْإِخْرَاج من النَّار وَمنع التخليد إِذْ قَالَ رَسُول الله ﷺ

وَيخرج من النَّار من كَانَ فِي قلبه مِثْقَال ذرة من الْإِيمَان

وَقد اخْتلفُوا فِي هَذَا الحكم على مَاذَا يَتَرَتَّب وعبروا عَنهُ بِأَن الْإِيمَان مَاذَا هُوَ