Skip to content

قواعد العقائد الأصل السابع قدم الكلام والصفات والتنزه عن حلول الحوادث

قواعد العقائد

أبو حامد الغزالي

Printed page ١٨٥

ذَات الله تَعَالَى بِكِتَابَة اسْمه فِي الْوَرق وحلت ذَات النَّار بِكِتَابَة اسْمهَا فِي الْوَرق وَلَا حترق

الأَصْل السَّابِع قدم الْكَلَام وَالصِّفَات والتنزه عَن حُلُول الْحَوَادِث

أعلم أَن الْكَلَام الْقَائِم بِنَفسِهِ قديم وَكَذَا جَمِيع صِفَاته إِذْ يَسْتَحِيل أَن يكون محلا للحوادث دَاخِلا تَحت التَّغَيُّر بل يجب للصفات من نعوت الْقدَم مَا يجب للذات فَلَا تعتريه التغيرات وَلَا تحله الحادثات بل لم يزل فِي قدمه مَوْصُوفا بِمَحَامِد الصِّفَات وَلَا يزَال فِي أبده كَذَلِك منزهاً عَن تغير الْحَالَات