Skip to content

التحبير شرح التحرير قضى بالقصاص في السن وقال كتاب الله القصاص وإنما هذا في التوراة وسياق قوله تعالى فاعتدوا عليه في غيره ولهذا لم يفسر له وللترمذي والنسائي عن عمران أن رجلا عض يد رجل فنزعها من فيه فوقعت ثنيتاه فقال

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ٨/ ٣٧٨٢

وَالْقَوْل بتعارض الْآيَات دَعْوَى بِلَا دَلِيل.

وَأَيْضًا فقد ورد فِي " الصَّحِيحَيْنِ ": أَنه ﷺ َ -

قضى بِالْقصاصِ فِي السن، وَقَالَ: " كتاب الله الْقصاص "، وَإِنَّمَا هَذَا فِي التَّوْرَاة. وَسِيَاق قَوْله تَعَالَى: ﴿فاعتدوا عَلَيْهِ﴾ ، فِي غَيره، وَلِهَذَا لم يُفَسر لَهُ. وللترمذي، وَالنَّسَائِيّ، عَن عمرَان: " أَن رجلا عض يَد رجل فنزعها من فِيهِ، فَوَقَعت ثنيتاه، فَقَالَ

رَسُول الله ﷺ َ -: لَا دِيَة لَك، فَأنْزل الله ﴿والجروح قصاص﴾ [الْمَائِدَة: ٤٥] ، وَقُرِئَ فِي السَّبع بِرَفْع الجروح ونصبها.

وَأَيْضًا: فِي " صَحِيح مُسلم " من حَدِيث أنس، وَأبي هُرَيْرَة: " من نسي صَلَاة فليصلها إِذا ذكرهَا، فَإِن الله تَعَالَى قَالَ: ﴿وأقم الصَّلَاة لذكري﴾ "