التحبير شرح التحرير
Printed page ٨/ ٣٧٨٣
[طه: ١٤] ، وَهُوَ خطاب لمُوسَى وسياقه وَظَاهره: أَنه احْتج بِهِ؛ لِأَن أمته أمرت كموسى.
وَاسْتدلَّ بتعبده بِهِ قبل بَعثه، وَالْأَصْل بَقَاؤُهَا وبالاتفاق على الِاسْتِدْلَال بقوله: ﴿النَّفس بِالنَّفسِ﴾ [الْمَائِدَة: ٤٥] .
رد: بِالْمَنْعِ.
وَاسْتدلَّ " بِرُجُوعِهِ ﷺ َ -
إِلَى التَّوْرَاة فِي الرَّجْم
".