التحبير شرح التحرير
الثَّانِي: ترد ﴿للكراهة﴾ ، كَقَوْلِه ﷺ َ -: ﴿" لَا يمسكن﴾ أحدكُم ﴿ذكره وَهُوَ يَبُول "﴾ ، مثله الْمحلي وَغَيره، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿وَلَا تيمموا الْخَبيث مِنْهُ تنفقون﴾ [الْبَقَرَة: ٢٦٧] .
الثَّالِث: ﴿التحقير﴾ ، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿ ﴿لَا تَمُدَّن عَيْنَيْك﴾ إِلَى مَا متعنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُم﴾ [الْحجر: ٨٨] .
الرَّابِع: ﴿بَيَان الْعَاقِبَة﴾ ، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿ ﴿وَلَا تحسبن الله غافلا﴾ عَمَّا يعْمل الظَّالِمُونَ﴾ [إِبْرَاهِيم: ٤٢] .
الْخَامِس: ﴿الدُّعَاء﴾ ، كَقَوْلِه: ﴿رَبنَا ﴿لَا تُؤَاخِذنَا﴾ إِن نَسِينَا أَو أَخْطَأنَا رَبنَا وَلَا تحمل علينا إصرا كَمَا حَملته على الَّذين من قبلنَا﴾ [الْبَقَرَة: ٢٨٦] ، ﴿رَبنَا لَا تزغ قُلُوبنَا بعد إِذْ هديتنا﴾ [آل عمرَان: ٨] .
السَّادِس: ﴿الْيَأْس﴾ ، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿ ﴿لَا تعتذروا﴾ قد كَفرْتُمْ بعد إيمَانكُمْ﴾ [التَّوْبَة: ٦٦] ، وَقد يُقَال إِنَّه رَاجع إِلَى الاحتقار فَلهَذَا مثله بَعضهم بِهِ.