Skip to content

التحبير شرح التحرير كن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل فإنما المقصود الاستسلام والكف عن الفتن فهذا الذي وقع اختيارنا عليه وقد ذكر جماعة من العلماء غير ذلك مما فيه نظر منها وهو

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ٥/ ٢١٩٨

وَتقدم أَن بَعضهم مثل بِهِ للتعجيز، وَأَن ابْن عَطِيَّة قَالَ: فِيهِ نظر، قَالَ الْبرمَاوِيّ: وَهُوَ الظَّاهِر فَإِن التَّمْثِيل بِهِ للتعجب أوضح؛ لِأَن المُرَاد التَّعَجُّب.

الثَّامِن وَالْعشْرُونَ: إِرَادَة امْتِثَال أَمر آخر، كَقَوْلِه ﷺ َ -: "

كن عبد الله الْمَقْتُول وَلَا تكن عبد الله الْقَاتِل "، فَإِنَّمَا الْمَقْصُود الاستسلام والكف عَن الْفِتَن. فَهَذَا الَّذِي وَقع اختيارنا عَلَيْهِ، وَقد ذكر جمَاعَة من الْعلمَاء غير ذَلِك مِمَّا فِيهِ نظر، مِنْهَا - وَهُوَ

-: