التحبير شرح التحرير
الرَّابِع وَالْعشْرُونَ: التَّكْذِيب، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿قل فَأتوا بِالتَّوْرَاةِ فاتلوها إِن كُنْتُم صَادِقين﴾ [آل عمرَان: ٩٣] ، وَمِنْه: ﴿فَأتوا بِسُورَة من مثله﴾ [الْبَقَرَة: ٢٣] ، ﴿قل هَلُمَّ شهداءكم الَّذين يشْهدُونَ﴾ الْآيَة [الْأَنْعَام: ١٥٠] .
الْخَامِس وَالْعشْرُونَ: المشورة، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿فَانْظُر مَاذَا ترى﴾ [الصافات: ١٠٢] فِي قَول إِبْرَاهِيم لِابْنِهِ إِسْمَاعِيل ﵇ إِشَارَة إِلَى مشاورته فِي هَذَا الْأَمر وَهُوَ قَوْله: ﴿يَا بني إِنِّي أرى فِي الْمَنَام أَنِّي أذبحك فَانْظُر مَاذَا ترى﴾ [الصافات: ١٠٢] ، ذكره الْعَبَّادِيّ.
السَّادِس وَالْعشْرُونَ: الِاعْتِبَار، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿انْظُرُوا إِلَى ثمره إِذا أثمر وينعه﴾ [الْأَنْعَام: ٩٩] فَإِن فِي ذَلِك عِبْرَة لمن يعْتَبر.
السَّابِع وَالْعشْرُونَ: التَّعَجُّب، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿انْظُر كَيفَ ضربوا لَك الْأَمْثَال﴾ [الْإِسْرَاء: ٤٨] قَالَه الْفَارِسِي، وَمثله الْهِنْدِيّ بقوله تَعَالَى: ﴿قل كونُوا حِجَارَة أَو حديدا﴾ [الْإِسْرَاء: ٥٠] .