Skip to content

التحبير شرح التحرير لبني تميم أبشروا وقوله تعالى وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون فصلت وقد يقال بدخول ذلك في الامتنان فإن بشرى العبد منة عليه الحادي عشر التهديد كقوله تعالى اعملوا ما شئتم فصلت وقوله

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ٥/ ٢١٨٩

الْعَاشِر: الْوَعْد، كَقَوْلِه ﷺ َ -: لبني تَمِيم: " أَبْشِرُوا "، وَقَوله تَعَالَى: ﴿وَأَبْشِرُوا بِالْجنَّةِ الَّتِي كُنْتُم توعدون﴾ [فصلت: ٣٠] ، وَقد يُقَال بِدُخُول ذَلِك فِي الامتنان فَإِن بشرى العَبْد منَّة عَلَيْهِ.

الْحَادِي عشر: التهديد، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿اعْمَلُوا مَا شِئْتُم﴾ [فصلت: ٤٠] ، وَقَوله: ﴿واستفزز ماستطعت مِنْهُم بصوتك وأجلب عَلَيْهِم بخيلك ورجلك وشاركهم فِي الْأَمْوَال وَالْأَوْلَاد﴾ الْآيَة [الْإِسْرَاء: ٦٤] .

الثَّانِي عشر: الْإِنْذَار، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿قل تمَتَّعُوا فَإِن مصيركم إِلَى النَّار﴾ [إِبْرَاهِيم: ٣٠] .

وَقد جعله قوم قسما من التهديد، وَهُوَ ظَاهر الْبَيْضَاوِيّ، وَالصَّوَاب.