Skip to content

التحبير شرح التحرير لبني تميم أبشروا وقوله تعالى وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون فصلت وقد يقال بدخول ذلك في الامتنان فإن بشرى العبد منة عليه الحادي عشر التهديد كقوله تعالى اعملوا ما شئتم فصلت وقوله

التحبير شرح التحرير

المرداوي

Printed page ٥/ ٢١٩٠

الْمُغَايرَة، وَالْفرق: أَن التهديد هُوَ التخويف، والإنذار إبلاغ الْمخوف، كَمَا فسره الْجَوْهَرِي بهما.

وَقيل: الْإِنْذَار يجب أَن يكون مَقْرُونا بالوعيد كالآية، والتهديد لَا يجب فِيهِ ذَلِك، بل قد يكون مَقْرُونا وَقد لَا يكون مَقْرُونا.

وَقيل: التهديد عرفا أبلغ فِي الْوَعيد وَالْغَضَب من الْإِنْذَار.

الثَّالِث عشر: التحسير والتلهيف، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿قل موتوا بغيظكم﴾ [آل عمرَان: ١١٩] ، وَمثله: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تكَلمُون﴾ [الْمُؤْمِنُونَ: ١٠٨] حَكَاهُ ابْن فَارس.

الرَّابِع عشر: التسخير، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿كونُوا قردة خَاسِئِينَ﴾ [الْبَقَرَة: ٦٥] ، وَالْمرَاد بالتسخير هُنَا السخرية بالمخاطب بِهِ لَا بِمَعْنى التكوين، كَمَا قَالَه بَعضهم.

الْخَامِس عشر: التَّعْجِيز، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿فَأتوا بِسُورَة مثله﴾ [يُونُس: ٣٨] .