Skip to content

المقنع في علوم الحديث

ابن الملقن

Printed page ١/ ١١٦

١

-

النَّوْع الثَّامِن

الْمَقْطُوع

وَهُوَ غير الْمُنْقَطع الْآتِي ذكره إِن شَاءَ الله

وَجمعه المقاطع ٢ والمقاطيع

وَهُوَ الْمَوْقُوف على التَّابِعِيّ قولا لَهُ أَو فعلا

والستعمله الشَّافِعِي ثمَّ الطَّبَرَانِيّ ٣ فِي الْمُنْقَطع

فروع

أَحدهمَا قَول الصَّحَابِيّ كُنَّا نَفْعل أَو كَذَا إِن لم يضفه إِلَى زمن النَّبِي ٤ ﷺ فَهُوَ مَوْقُوف وَإِلَّا فمرفوع على الصَّوَاب لِأَن الظَّاهِر إطلاعه عَلَيْهِ وتقريرهم ٥

وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ مَوْقُوف

قلت وَالْحَاكِم وَالْفَخْر الرَّازِيّ لم يقيداه بعهده ﵇ ٦ وجعلاه مَرْفُوعا