Skip to content

المقنع في علوم الحديث

ابن الملقن

Printed page ١/ ١١٤

١

-

النَّوْع السَّابِع

الْمَوْقُوف

وَهُوَ الْمَرْوِيّ عَن الصَّحَابَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم قولا لَهُم ٢ أَو فعلا أَو نَحوه مُتَّصِلا كَانَ أَو مُنْقَطِعًا

وَيسْتَعْمل فِي غَيرهم مُقَيّدا فَيُقَال وَقفه فلَان على ٣ عَطاء وَنَحْوه

وموجود فِي اصْطِلَاح الْفُقَهَاء الخراسانيين تَعْرِيف الْمَوْقُوف باسم الْأَثر

قَالَ ٤ الفوراني مِنْهُم الْفُقَهَاء يَقُولُونَ الْخَبَر مَا يرْوى عَن رَسُول الله ﷺ والأثر ٥ مَا يرْوى عَن الصَّحَابَة

قلت وَفِي التَّقْرِيب للنووي عَن الْمُحدثين أَن كُله يُسمى أثرا

وأصل ٦ الْأَثر مَا ظهر من مشي الشَّخْص على الأَرْض قَالَ زُهَيْر ... والمرء مَا عَاشَ مَمْدُود لَهُ أمل ... لَا ٧ يَنْتَهِي الْعُمر حَتَّى يَنْتَهِي الْأَثر ...

وَفِي كِفَايَة الْخَطِيب من حَدِيث جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه ٨ عَن جده