Skip to content

المقنع في علوم الحديث

ابن الملقن

Printed page ١/ ٤٠٧

١

-

النَّوْع الثَّامِن وَالْعشْرُونَ

معرفَة آدَاب طَالب الحَدِيث

قد اندرج طرف مِنْهُ فِي ضمن ٢ مَا تقدم

فَأول مَا عَلَيْهِ تَحْقِيق الْإِخْلَاص والحذر من أَن يَتَّخِذهُ وصلَة إِلَى شَيْء من الْأَغْرَاض ٣ الدُّنْيَوِيَّة

قَالَ حَمَّاد من طلب الحَدِيث لغير الله مكر بِهِ

وَقَالَ سُفْيَان الثوي مَا أعلم عملا ٤ هُوَ أفضل من طلب الحَدِيث لمن أَرَادَ الله بِهِ

وَنَحْوه عَن ابْن الْمُبَارك