Skip to content

المقنع في علوم الحديث

ابن الملقن

Printed page ١/ ١٥٠

١ - فِي المعازف وَالْحَرِير وَالْحر بالانقطاع فَإِنَّهُ أَخطَأ من وُجُوه

والْحَدِيث صَحِيح مَعْرُوف ٢ الِاتِّصَال بِشَرْط الصَّحِيح

وَالْبُخَارِيّ قد يفعل مثل ذَلِك لكَون الحَدِيث مَعْرُوفا من جِهَة الثِّقَات ٣ عَن ذَلِك الشَّخْص الَّذِي علقه عَنهُ وَقد يفعل ذَلِك لكَونه قد ذكر الحَدِيث فِي مَوضِع آخر من كِتَابه ٤ مُسْندًا مُتَّصِلا وَقد يفعل ذَلِك لغير ذَلِك من الْأَسْبَاب الَّتِي لَا يصحبها خلل الِانْقِطَاع

ثمَّ ٥ إِن لفظ التَّعْلِيق وجدته يسْتَعْمل فِيمَا حذف من مُبْتَدأ إِسْنَاده وَاحِد فَأكْثر

وَاسْتَعْملهُ بَعضهم ٦ فِي حذف كل الْإِسْنَاد كَقَوْلِه قَالَ رَسُول الله ﷺ كَذَا أَو قَالَ ابْن عَبَّاس ٧ أَو عَطاء أَو غير كَذَا

وَقَالَ أ [وجعفر بن حمدَان النَّيْسَابُورِي كل مَا قَالَ البُخَارِيّ قَالَ لي ٨ فلَان فَهُوَ عرض ومناولة