Skip to content

المحرر في الحديث - ت المرعشلي ٦ - كتاب الحج ٥ - باب حرمة مكة والمدينة

المحرر في الحديث - ت المرعشلي

ابن عبد الهادي

Printed page ١/ ٣٩٣

٦٨٠ - وعن عبد الله بن معقل بن يسار قال: " جلست إلى كعب بن عجرة فسألته عن الفدية؟ فقال: نزلت في خاصة وهي لكم عامة - حملت إلى رسول الله ﷺ والقمل يتناثر على وجهي، فقال: ما كنت أرى الجهد بلغ بك ما أرى - تجد شاة؟ فقلت: لا، فقال: فصم ثلاثة أيام أو أطعم ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع " متفق عليه. وهذا لفظ البخاري.

٥ - باب حرمة مكة والمدينة

٦٨١ - عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: " لما فتح الله على رسوله ﷺ مكة قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، وإنها لن تحل لأحد [كان] قبلي وإنها أحلت لي ساعة من نهار، وإنها لن تحل لأحد بعدي فلا ينفَّر صيدها ولا يختلى شوكها ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين: إما أن يفدى وإما أن يقتل! فقال العباس: إلا الإذخر يا رسول الله فإنا نجعله في قبورنا وبيوتنا؟ فقال رسول الله ﷺ: إلا الإذخر، فقام أبو شاه - رجل من أهل اليمن - فقال اكتبوا لي يا رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ: اكتبوا لأبي شاه " قال