المحرر في الحديث - ت المرعشلي
٤٩٥ - وعن أنس بن مالك قال: " كان النبي ﷺ لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، وإنه يرفع يديه حتى يُرى بياض إبطيه " متفق عليه، واللفظ للبخاري.
٤٩٦ - وعنه " أن رجلاً دخل المسجد يوم الجمعة من باب نحو دار القضاء - ورسول الله ﷺ قائم يخطب - فاستقبل رسول الله ﷺ وقال: يا رسول الله هلك المال، وجاع العيال، فادع الله لنا! فرفع يديه، ثم قال: اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، قال أنس: ولا والله ولا نرى في السماء من سحابة ولا قزعة وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار، قال: فطلعت من وراءه سحابة مثل الترس، فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت، فلا والله ما رأينا الشمس سبتاً، ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله ﷺ قائم يخطب فاستقبله قائماً، فقال: يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله ﷿ يمسكها عنا! قال فرفع رسول الله ﷺ يديه ثم قال: اللهم حوالينا ولا علينا،