Skip to content

كشف المشكل من حديث الصحيحين كشف المشكل من مسند أم المؤمنين عائشة

كشف المشكل من حديث الصحيحين

ابن الجوزي

Printed page ٤/ ٣١١

وَلَيْسَ المُرَاد بِالطَّعَامِ كل مَا يطعم، وَإِنَّمَا هُوَ الْقُوت الْمَعْرُوف من حِنْطَة أَو شعير أَو مَا يقوم مقامهما من الْحبّ، وَإِلَّا فهم كَانُوا يحنكون الصَّبِي يَوْم وِلَادَته بِالتَّمْرِ.

وَقد سبق مَا بعد هَذَا إِلَى:

٢٥٠٢ - / ٣٢٠٦ - الحَدِيث الثَّالِث وَالسِّتِّينَ: وَفِيه: " فَإِن الله تَعَالَى لَا يمل حَتَّى تملوا ".

وَسبق أَن مَعْنَاهُ لَا يمل وَإِن مللتم.

٢٥٠٣ - / ٣٢٠٨ - وَقد سبق بَيَان الْخَامِس وَالسِّتِّينَ فِي مُسْند جَابر ابْن عبد الله.

٢٥٠٤ - / ٣٢٠٩ - وَفِي الحَدِيث السَّادِس وَالسِّتِّينَ: لما بدن رَسُول الله ﷺ وَثقل كَانَ أَكثر صلَاته جَالِسا.

قَالَ أَبُو عبيد: بدن الرجل تبدينا: إِذا أسن، وَأنْشد:

(وَكنت خلت الشيب والتبدينا ... والهم مِمَّا يذهل القرينا)

قَالَ فَأَما: بدنت فَمن كَثْرَة اللَّحْم، وَلَيْسَ هَذَا من صِفَاته، وَإِنَّمَا