كشف المشكل من حديث الصحيحين
(٢٣٠)
كشف الْمُشكل من مُسْند أم حرَام بنت ملْحَان
خَالَة أنس بن مَالك. أسلمت وبايعت. وَكَانَ النَّبِي ﷺ يقيل فِي بَيتهَا.
أخرج لَهَا فِي الصَّحِيحَيْنِ حَدِيث وَاحِد.
٢٧٣٣ - / ٣٥٣٨ - وَفِيه أَنَّهَا كَانَت تفلي رَأس رَسُول الله ﷺ.
إِنَّمَا كَانَ رَسُول الله ﷺ يقيل فِي بَيتهَا، وتفلي رَأسه لقرابة بَينهمَا. وَقد روى أَبُو عمر بن عبد الْبر فِي كتاب " التَّمْهِيد " عَن يُونُس بن عبد الْأَعْلَى قَالَ: قَالَ لنا ابْن وهب: أم حرَام إِحْدَى خالات النَّبِي ﷺ من الرضَاعَة. فَلهَذَا كَانَ يقيل عِنْدهَا وينام فِي حجرها، وتفلي رَأسه.
وَعَن يحيى بن إِبْرَاهِيم قَالَ: إِنَّمَا استجاز رَسُول الله أَن تفلي رَأسه أم حرَام، لِأَنَّهَا كَانَت مِنْهُ ذَات محرم من قبل خالاته، لِأَن أم عبد الْمطلب بن هَاشم كَانَت من بني النجار.
والثبج: مَا بَين الْكَاهِل إِلَى الظّهْر. والأثبج: الناتئ الثبج: وَهُوَ الَّذِي صغر فِي الحَدِيث: الأثيبج.
وَقَوله: قد أوجبوا: أَي وَجَبت لَهُم الْجنَّة.