كشف المشكل من حديث الصحيحين
(١٣٦) وَأخرج لعَمْرو بن سَلمَة الْجرْمِي
عَن أَبِيه عَن رَسُول الله ﷺ حَدِيثا وَاحِد، والمسند مِنْهُ لسَلمَة , فَأَما عَمْرو فَإِنَّهُ أدْرك زمن رَسُول الله ﷺ وَلم يلقه، وَقد أم الصَّحَابَة فِي حَيَاة رَسُول الله ﷺ.
٢٣٨٦ - / ٣٠٣١ - وَفِي الحَدِيث: كُنَّا بِمَاء ممر النَّاس.
أَي: كُنَّا نزلا بِمَاء يمر النَّاس عَلَيْهِ.
والركبان والراكبون والركب لَا يكونُونَ إِلَّا على جمال.
وَقَوله: يغرى فِي صَدْرِي: أَي يلصق بالغراء: وَهُوَ صمغ أَو مَا يقوم مقَامه.
وَقَوله: تلوم بِإِسْلَامِهِمْ الْفَتْح: أَي يتربص وينتظر. وَالْفَتْح: فتح مَكَّة.
وَقَوله: فقدموني. قد بَين سَبَب تَقْدِيمه وَهُوَ كَثْرَة مَا مَعَه من الْقُرْآن، وَهَذَا دَلِيل على تَقْدِيم الْقَارئ.
فَأَما صلَاته بهم وَهُوَ صَغِير فيحتج بهَا الشَّافِعِي فِي جَوَاز إِمَامَة الصَّبِي للبالغين. وَيحْتَمل أَنه أمّهم فِي النَّافِلَة.