Skip to content

كشف المشكل من حديث الصحيحين كشف المشكل من مسند المسور بن مخرمة

كشف المشكل من حديث الصحيحين

ابن الجوزي

Printed page ٤/ ٥١

وَالْجمع، كَذَلِك قرأته على شَيخنَا أبي مَنْصُور.

٢٢٥٤ - / ٢٨٦٠ - وَفِي الحَدِيث الأول من أَفْرَاد البُخَارِيّ:

خرج رَسُول الله ﷺ وزمن الْحُدَيْبِيَة.

الْحُدَيْبِيَة مُخَفّفَة، وَرُبمَا شددها من لَا يعرف، وَسميت بذلك لأجل شَجَرَة جدباء كَانَت هُنَاكَ.

والثنية: طَرِيق مُرْتَفع بَين جبلين.

وَقَوله: حل حل: زجر للناقة، يُقَال: حلحلت بِالْإِبِلِ: إِذا زجرتها لتنبعث.

فألحت: أَي لَزِمت مَكَانهَا. يُقَال: تلحلح الرجل: إِذا لزم مَكَانَهُ، وتحلحل عَنهُ: إِذا فَارقه.

وَقَوْلهمْ: خلأت. هُوَ مثل قَوْلهم: حرن الْفرس. قَالَ ابْن قُتَيْبَة: لَا يكون الخلأ إِلَّا للنوق خَاصَّة.

وَقَوله: " مَا ذَاك لَهَا بِخلق " أَي مَا هُوَ من عَادَتهَا.

وَقَوله: " حَبسهَا حَابِس الْفِيل " يَعْنِي أَن الله تَعَالَى حَبسهَا كَمَا حبس الْفِيل حِين جَاءَ بِهِ أَبْرَهَة الحبشي ليهْدم الْكَعْبَة. وَوجه الْحِكْمَة فِي جَرَيَان