Skip to content

المتواري على أبواب البخاري باب الجنة تحت بارقة السيوف

المتواري على أبواب البخاري

ابن المُنَيِّر

Printed page ١٥٣

قلت: رَضِي الله عَنْك ﴿إِنَّمَا بوّب عَلَيْهِ لِئَلَّا يتَوَهَّم كَرَاهِيَة غسل الْغُبَار، لِأَنَّهُ من حميد الْآثَار كَمَا كره بَعضهم مسح مَاء الْوضُوء بالمنديل، فبيّن جَوَازه بِالْعَمَلِ الْمَذْكُور.

(٩٥ - (٦)

بَاب الْجنَّة تَحت بارقة السيوف)

وَقَالَ الْمُغيرَة: أخبرنَا نَبينَا عَن رِسَالَة رَبنَا: إنّه من قتل منا صَار إِلَى الْجنَّة. وَقَالَ عمر ﵁ للنَّبِي [ﷺ] : أَلَيْسَ قَتْلَانَا فِي الْجنَّة وقتلاهم فِي النَّار؟ قَالَ: بلَى.

فِيهِ ابْن أبي أوفى: قَالَ النَّبِي [ﷺ] : وَاعْلَمُوا أَن الْجنَّة تَحت ظلال السيوف.

قلت: رَضِي الله عَنْك﴾ لم يترجم على الحَدِيث بِلَفْظِهِ، فإمَّا أَن يكون لفظ التَّرْجَمَة فِي حَدِيث آخر لم يُوَافق شَرطه فنبّه عَلَيْهِ فِي التَّرْجَمَة، أَو نبّه على معنى " تَحت ظلال السيوف "، وَأَن السيوف لما كَانَت لَهَا بارقة وشعاع، كَانَ أَيْضا لَهَا ظلّ بحسبها. وَالله أعلم.