المتواري على أبواب البخاري
Printed page ٣٣٥
(٢٨٦ - (٣)
بَاب مِيرَاث العَبْد النَّصْرَانِي وَالْمكَاتب النَّصْرَانِي)
قلت: رَضِي الله عَنْك! أَدخل البُخَارِيّ هَذِه التَّرْجَمَة، وَلم يدْخل فِيهَا حَدِيثا، وَكَأَنَّهُ أدرجها تَحت الحَدِيث الْمُتَقَدّم، ليفهم أَن النّظر فِيهَا مُحْتَمل أَن يُقَال: لَا يَرِثهُ، عملا بِعُمُوم الحَدِيث. وَأَن يُقَال: يَأْخُذ المَال لِأَن العَبْد مَال، وَله انتزاع مَاله حيّاً، فَكيف لَا يَأْخُذهُ ميّتاً؟ .
هَذَا إِن قُلْنَا: إِن يملك. وَإِن قُلْنَا: لَا يملك العَبْد البتّة فَأولى.
(٥٦ -
كتاب الْمُحَاربين)
(٢٨٧ - (١)
بَاب الْمُحَاربين من أهل الْكفْر والردّة)
وَقَوله تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا جَزَاء الَّذين يُحَاربُونَ الله وَرَسُوله ويسعون فِي الأَرْض فَسَادًا﴾ [الْمَائِدَة: ٣٣] .
فِيهِ أنس: قَالَ: قدم على النَّبِي -[ﷺ]- نفر عَن عكل، فأسلموا، فاجتووا