Skip to content

المتواري على أبواب البخاري باب نزل القرآن بلسان قريش والعرب. وقوله تعالى: ﴿قرآنا عربيا﴾ و ﴿بلسان عربي مبين﴾ [الشعراء:

المتواري على أبواب البخاري

ابن المُنَيِّر

Printed page ٣٨٧

السّلف ﵃ سلمُوا من فتْنَة الدُّنْيَا، لِأَنَّهُ ﵇ وَصفهم بِأَنَّهُم خير الْقُرُون، إِلَى الْقرن الثَّالِث، حذرا من أَن يتخيّل إِلَيْهِم أَنهم افتتنوا بزهرة الدُّنْيَا، وَأَن الَّذِي خشى عَلَيْهِم وَقع مِنْهُم فبرّأهم بِحَدِيث عَمْرو وَيُؤَيِّدهُ حَدِيث خبّاب.

(٦٧ -

[كتاب الْقُرْآن] )

(٣٤٠ - (١)

بَاب نزل الْقُرْآن بِلِسَان قُرَيْش وَالْعرب. وَقَوله تَعَالَى: ﴿قُرْآنًا عَرَبيا﴾ و ﴿بِلِسَان عَرَبِيّ مُبين﴾ [الشُّعَرَاء:

١٩٥] .)

فِيهِ أنس: قَالَ: أَمر عُثْمَان زيد بن ثَابت، وَسعد بن الْعَاصِ، وعبد الله بن الزبير، وَعبد الرَّحْمَن بن الْحَارِث بن هِشَام أَن ينسخوها فِي الْمَصَاحِف.

وَقَالَ لَهُم: إِذا اختلفتم أَنْتُم وَزيد بن ثَابت فِي عربيّة من عَرَبِيَّة الْقُرْآن فاكتبوها بِلِسَان قُرَيْش.

قَالَ: الْقُرْآن انْزِلْ بلسانهم، فَفَعَلُوا.

فِيهِ يعلي بن أُميَّة: إِنَّه كَانَ يَقُول: لَيْتَني أرى النَّبِي -[ﷺ]- حِين ينزل عَلَيْهِ الْوَحْي. فَلَمَّا كَانَ بالجعرّانة وَعَلِيهِ الثَّوْب قد أظلّ عَلَيْهِ، وَمَعَهُ نَاس من أَصْحَابه، إِذْ جَاءَهُ رجل متضمّخ بِطيب، فَقَالَ: يَا رَسُول الله! كَيفَ ترى فِي