Skip to content

المتواري على أبواب البخاري باب

المتواري على أبواب البخاري

ابن المُنَيِّر

Printed page ٢٦٢

كَونه زرع الْفرق الْمُسْتَحق، كَمَا أَن الَّذِي جلس بَين شعب الْمَرْأَة توسل بِمَا ذكره من الْقيام عَنْهَا خوفًا من الله، لَا بجلوسه الأول. فَإِنَّهُ مَعْصِيّة اتِّفَاقًا. وَالله أعلم.

(٣٨ -

كتاب إحْيَاء الْموَات)

(٢١٢ - (١)

بَاب)

فِيهِ ابْن عمر: إِن النَّبِي -[ﷺ]- أَتَى فِي معرسه وَهُوَ بِذِي الحليفة. فَقيل لَهُ: إِنَّك ببطحاء مباركة. قَالَ مُوسَى: وَقد أَنَاخَ بِنَا سَالم بالمناخ الَّذِي كَانَ رَسُول الله -[ﷺ]-.

وَفِيه ابْن عَبَّاس: عَن عمر، عَن النَّبِي -[ﷺ]- قَالَ: أَتَانِي اللَّيْلَة آتٍ من رَبِّي ﷿، وَهُوَ بالعقيق أَن صلّ فِي هَذَا الْوَادي الْمُبَارك " ثمَّ قل: عمْرَة فِي حجَّة.