المتواري على أبواب البخاري
Printed page ١٥٢
(٩٣ - (٤)
بَاب من اغبرّت قدماه فِي سَبِيل الله. وَقَوله تَعَالَى: ﴿مَا كَانَ لأهل الْمَدِينَة وَمن حَولهمْ من الْأَعْرَاب﴾ [التَّوْبَة: ١٢٠] . فِيهِ أَبُو عبس: قَالَ النَّبِي [ﷺ] : مَا اغبّرت قدما عبدٍ فِي سَبِيل الله، فتمسّه النَّار. قلت:
رَضِي الله عَنْك! الْمُطَابقَة بَين الْآيَة والترجمة فِي آخر الْآيَة عِنْد قَوْله: ﴿وَلَا يطؤن موطئاً يغِيظ الْكفَّار﴾ [التَّوْبَة: ١٢٠] . فأثابهم الله بخطواتهم وَإِن لم يلْقوا قتالاً.
(٩٤ - (٥) بَاب الْغسْل بعد الْحَرْب وَالْغُبَار)
فِيهِ عَائِشَة: إِن النَّبِي [ﷺ] لما رَجَعَ يَوْم الخَنْدَق اغْتسل، فَأَتَاهُ جِبْرِيل وَقد عصب رَأسه الْغُبَار. فَقَالَ: وضعت السِّلَاح، فوَاللَّه مَا وَضعته. فَقَالَ النَّبِي [ﷺ] : فَأَيْنَ؟ قَالَ: هَاهُنَا. وأوما إِلَى بني قُرَيْظَة، فَخرج إِلَيْهِم النَّبِي [
ﷺ] .