Skip to content

تفسير العثيمين: النور الآية (٢٥)

تفسير العثيمين: النور

ابن عثيمين

Printed page ١٤٢

أيضًا أبان الحق ﵎ بغير العَقْل بالفطرة فإن الفطرة السَّليمة تشهد بالحق، وأبان الحق بالوَحْي الَّذِي أرسل به الرُّسل، فتكون إبانة الله تَعَالَى للحق بهَذه الطرق الثَّلاث وهي: العَقْل والفطرة والوَحْي.

كُلُّ هَذه الطرق الثَّلاث يتبَيَّن بها الحق ولِذَلك يضرب الله الأمثال للنَّاس لأجل أنهم يعتبرون المورد والمضرب؛ أي: مورد المثل ومضربه، فيعتبرون بهَذَا على هَذَا، والله أعلم.

* * *