Skip to content

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Printed page ١٢/ ٥٢٠

أدنى أهل الجنة حلية عدلت بحلية أهل الدنيا جميعا، لكان ما يحليه اللَّه ﷿ به في الآخرة أفضل من حلية أهل الدنيا جميعا".

حسن: رواه البيهقي في البعث والنشور (٢٦٦) عن أبي عبد اللَّه الحافظ، ومحمد بن موسى بن الفضل قالا: حدّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدّثنا الربيع بن سليمان، حدّثنا أسد بن موسى، حدّثنا ابن ثوبان (وهو عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان)، عن عطاء بن قرة، عن عبد اللَّه بن ضمرة، عن أبي هريرة، فذكره.

وإسناده حسن فإن أسد بن موسى وابن ثوبان وابن قرة كلهم حسن الحديث.

ورواه الطبراني في الأوسط - مجيع البحرين (٤٩٠٩) عن المقدام بن داود، عن أسد بن موسى بهذا الإسناد مقتصرًا على جزء الحلية.

وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٤٠١): "رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه المقدام بن داود، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات".

قلت: المقدام ضعيف لكن تابعه الربيع بن سليمان عند البيهقي وهو ثقة.

٢٦ - باب في الجنة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر

• عن سهل بن سعد الساعدي يقول: شهدت من رسول اللَّه ﷺ مجلسا وصف فيه الجنة حتى انتهى، ثم قال ﷺ في آخر حديثه: "فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر" ثم اقترأ هذه الآية: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (١٦) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٧)﴾ [السجدة: ١٦ - ١٧].

صحيح: رواه مسلم في الجنة وصفة نعيمها وأهلها (٢٨٢٥) من طرق عن ابن وهب، حدّثني أبو صخر، أن أبا حازم، حدثه قال: سمعت سهل بن سعد الساعدي يقول: فذكره.

• عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: "يقول اللَّه تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ذخرًا بله ما أطلعتم عليه، ثم قرأ: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٧)﴾ [السجدة: ١٧] ".

متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (٤٧٨٠)، ومسلم في الجنة (٤: ٢٨٢٤) كلاهما من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.

• عن المغيرة بن شعبة يرفعه قال: "سأل موسى ربه، ما أدنى أهل الجنة منْزلة؟ " قال: هو رجل يجيء بعد ما أدخل أهلُ الجنة الجنةَ، فيقال له: ادخل الجنةَ، فيقول: