Skip to content

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Printed page ١٢/ ٥١٤

حميد، عن أنس، فذكره.

• عن أبي سعيد الخدري، عن رسول اللَّه ﷺ قال: "تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة، يكفؤها الجبار بيده، كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر، نزلا لأهل الجنة" قال: فأتى رجل من اليهود، فقال: بارك الرحمن عليك، أبا القاسم، ألا أخبرك بنُزل أهل الجنة يوم القيامة؟ قال: "بلى" قال: تكون الأرض خبزة واحدة -كما قال رسول اللَّه ﷺ قال: فنظر إلينا رسول اللَّه ﷺ، ثم ضحك حتى بدت نواجذه، قال: ألا أخبرك بإدامهم؟ قال: "بلى" قال: إدامهم بالام ونون، قالوا: وما هذا؟ قال: "ثور ونون، يأكل من زائدة كبدهما سبعون ألفا".

متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (٦٥٢٠)، ومسلم في صفة القيامة (٢٧٩٢) كلاهما من طريق الليث بن سعد، حدّثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء ابن يسار، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.

• عن ثوبان مولى رسول اللَّه ﷺ قال: كنت قائما عند رسول اللَّه ﷺ، فجاء حَبْرٌ من أحبار اليهود، فقال: السلام عليك يا محمّد! فدفعتُه دفعةً كاد يُصرعُ منها. فقال: لِمَ تدفعني؟ فقلتُ: ألا تقولُ: يا رسول اللَّه؟ فقال اليهوديُّ: إنما ندعوه باسمه الذي سمّاه به أهلُه. فقال رسول اللَّه ﷺ: "إنّ اسمى محمّد الذي سمّاني به أهلي". فقال اليهوديُّ: جئتُ أسألُك. فقال له رسول اللَّه ﷺ: "أينفَعُك شيءٌ إن حدّثْتُك؟ ". قال: أسمع بأُذني، فَنَكَتَ رسولُ اللَّه ﷺ بعُودٍ معه فقال: "سَلْ". فقال اليهوديُّ: أين يكون النّاسُ يوم تُبدَّل الأرض غيرَ الأرض والسماواتُ؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: "هم في الظُّلْمة دون الجسر". قال: فمن أوّل الناس إجازةً؟ قال: "فقراء المهاجرين". قال اليهوديُّ: فما تحفتهم حين يدخلون الجنة؟ قال: "زيادة كبدِ النُّون". قال: فما غذاؤهم على إثْرها؟ قال: "يُنحر لهم ثورُ الجنّة الذي كان يأكل من أطرافها". قال: فما شرابُهم عليه؟ قال: "من عين فيها تُسمّى سلسبيلًا". قال: صدقت. . . ". الحديث.

صحيح: رواه مسلم في الحيض (٣١٥) من حديث أبي سلّام قال: حدّثني أبو أسماء الرّحبي، أنّ ثوبان مولى رسول اللَّه ﷺ قال: فذكر الحديث في سياق طويل.

٢٠ - باب ما جاء في طير الجنة

قال تعالى: ﴿وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾ [الواقعة: ٢١]

• عن أنس بن مالك قال: سئل رسول اللَّه ﷺ: ما الكوثر؟ قال: "ذاك نهر أعطانيه