Skip to content

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه ٦ - باب من تثاءب فليضع يده على فمه

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Printed page ١١/ ٤٢٥

يقول: "إذا عطس أحدكم فحمد الله، فشمتوه، فإن لم يحمد الله، فلا تشمتوه".

صحيح: رواه مسلم في الزهد (٢٩٩٢) من طرق عن القاسم بن مالك، عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، فذكره.

• عن أبي هريرة قال: عطس رجلان عند النَّبِيّ ﷺ، أحدهما أشرف من الآخر، فعطس الشريف، فلم يحمد الله، فلم يشمته النَّبِيّ ﷺ، وعطس الآخر، فحمد الله، فشمته النَّبِيّ ﷺ، قال: فقال الشريف: عطست عندك، فلم تشمتني، وعطس هذا عندك، فشمته، قال: فقال: "إنَّ هذا ذكر الله فذكرته، وإنك نسيت الله فنسيتك".

حسن: رواه أحمد (٨٣٤٦)، والبخاري في الأدب المفرد (٩٣٢) كلاهما من حديث ربعي بن إبراهيم - وهو أخو ابن عليّة -، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، فذكره.

وإسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن إسحاق وهو المدني فإنه حسن الحديث.

٤ - باب كم مرة يشمت العاطس

• عن سلمة بن الأكوع، أنه سمع النَّبِيّ ﷺ وعطس رجل عنده، فقال له: "يرحمك الله" ثمّ عطس أخرى، فقال له رسول الله ﷺ: "الرّجل مزكوم".

صحيح: رواه مسلم في الزهد (٢٩٩٣) من طريق عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه، فذكره.

٥ - باب خفض الصوت وتخمير الوجه عند العطاس

• عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله ﷺ إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه، وخفض - أو غض - من صوته.

حسن: رواه أبو داود (٥٠٢٩)، والتِّرمذيّ (٢٧٤٥)، وأحمد (٩٦٦٢) كلّهم من حديث يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، قال: حَدَّثَنِي سُمي (هو أبو عبد الله المدني)، عن أبي صالح (هو ذكوان السمان)، عن أبي هريرة، فذكره.

وإسناده حسن من أجل ابن عجلان واسمه محمد وهو حسن الحديث.

وقال الترمذيّ: "هذا حديث حسن صحيح".

٦ - باب من تثاءب فليضعْ يده على فمه

• عن أبي هريرة، عن النَّبِيّ ﷺ قال: "إنَّ الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم وحمد الله، كان حقًّا على كل مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله،