Skip to content

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Printed page ١١/ ٤٢٤

جموع ما جاء في العطاس والتثاؤب

١ - باب تشميت العاطس

• عن البراء بن عازب، قال: أمرنا النَّبِيّ ﷺ بسبع، ونهانا عن سبع: أمرنا باتباع الجنائز، وعيادة المريض، وإجابة الداعي، ونصر المظلوم، وإبرار القسم، وردّ السّلام، وتشميت العاطس ... الحديث.

متفق عليه: رواه البخاريّ في الجنائز (١٢٣٩)، ومسلم في اللباس والزينة (٢٠٦٦: ٣) كلاهما من طريق أشعث بن أبي الشعثاء، قال: سمعت معاوية بن سويد بن مقرن، عن البراء، فذكره. واللّفظ للبخاريّ.

٢ - باب إذا عطس كيف يشمت

• عن أبي هريرة، عن النَّبِيّ ﷺ قال: "إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم".

صحيح: رواه البخاريّ في الأدب (٦٢٢٤) عن مالك بن إسماعيل، حَدَّثَنَا عبد العزيز بن أبي سلمة، أخبرنا عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.

٣ - باب لا يشمت العاطس إذا لم يحمد الله

• عن أنس بن مالك، قال: عطس عند النَّبِيّ ﷺ رجلان، فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر، فقال الذي لم يشمه: عطس فلان فشمته، وعطست أنا فلم تشمتني، قال: "إنَّ هذا حمد الله، وإنك لم تحمد الله".

متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (٦٢٢١، ٦٢٢٥)، ومسلم في الزهد (٢٩٩١) كلاهما من طرق عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك، فذكره.

• عن أبي بردة، قال: دخلت على أبي موسى وهو في بيت بنت الفضل بن عباس، فعطست فلم يشمتني، وعطست فشمتها، فرجعت إلى أمي فأخبرتها، فلمّا جاءها قالت: عطس عندك ابني فلم تشمته، وعطست فشمتها، فقال: إن ابنك عطس، فلم يحمد الله، فلم أشمته، وعطست، فحمدت الله فشمتها، سمعتُ رسول الله ﷺ -