Skip to content

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه

محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Printed page ٩/ ٥١٧

متفق عليه: رواه البخاري في الدعوات (٦٣٥١)، ومسلم في الذكر والدعاء (٢٦٨٠) كلاهما من طريق إسماعيل ابن علية، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس فذكره.

• عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لا يتمنى أحدكم الموت، إما حسنا

فلعله يزداد، وإما مسيئا فلعله يستعتب".

صحيح: رواه البخاري في التمني (٧٢٣٥) من عبد الله بن محمد، ثنا هشام بن يوسف، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي عبيد - اسمه سعد بن عبيد مولى عبد الرحمن بن أزهر -، عن أبي هريرة فذكره.

تنبيه: سقط من طبعة صحيح البخاري "عن أبي هريرة" والصواب إثباته كما في تحفة الأشراف (٩/ ٤٦٤)، والجمع بين الصحيحين للحميدي (٢٤٥٦).

وقد رواه البخاري في المرضى (٥٦٧٣) من طريق شعيب عن الزهري به بإثبات أبي هريرة مع زيادة في أول الحديث.

• عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يتمنى أحدكم الموت ولا يدع به من قبل أن يأتيه، إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا".

صحيح: رواه مسلم في الذكر والدعاء (٢٦٨٢) عن محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله ﷺ فذكر أحاديث منها هذا الحديث.

٢١ - باب الدعاء للمشركين بالهداية

• عن أبي هريرة قدم الطفيل بن عمرو على رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إن دوسا قد عصت وأبت، فادع الله عليها، فظن الناس أنه يدعو عليهم، فقال: "اللهم! اهد دوسا وأت بهم".

متفق عليه: رواه البخاري في الدعوات (٦٣٩٧)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٥٢٤) كلاهما من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة فذكره.

• عن أبي هريرة قال: كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة، فدعوتها يوما، فأسمعتني في رسول الله ﷺ ما أكره، فأتيت رسول الله ﷺ وأنا أبكي، قلت: يا رسول الله، إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي، فدعوتها اليوم، فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة، فقال رسول الله ﷺ: "اللهم! اهد أم أبي هريرة". فخرجت مستبشرا بدعوة نبي الله ﷺ ... الحديث بطوله.

صحيح: رواه مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٩١) عن عمرو الناقد، ثنا عمر بن يونس اليمامي،