Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الصلاة: الركن الثاني من أركان الإسلام.

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٣/ ١٧٨٢

ويقسم المقالح أن يموت في درب أحد العسكر الذين قتلوا في إحدى الثورات اليمنية:

(. . . أقسمت أن أموت

في دربك المبدأ والصلاة) (١).

بل جعله إلهًا:

(فلتخرس الأقلام والشفاه

فها هنا ينتصب الإله) (٢).

ويقول عن القاهرة:

(هي خمرنا وصلاة غربتنا وسهادنا والدمع والحزن) (٣).

ويقول الفيتوري مادحًا طلائع الحداثة (٤) تحت عنوان "إيقاعات على طبل شرقي":

(عربي الدم والراية

كفاك على الجرح

وعيناك دموع وصلاة!) (٥).

ولممدوح عدوان مقطوعة بعنوان "صلوات داجنة" (٦) وأقوال أخرى من هذا الجنس (٧).

ولأحمد دحبور توسع في العبث بلفظ الصلاة، ومن ذلك قوله: