Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

Printed page: 2/ 1047

Text

الفصل الثاني الانحرافات المتعلقة بالكتب عامة وبالقرآن الكريم خاصة عناية اللَّه تعالى بعباده وهدايتهم إلى طريق الرشاد والخير من أوضح وأجلى الأمور، فقد أعطاهم العقول ليعرفوا بها سبل الهداية، وفطرهم على الإيمان وقبوله، وأرسل لهم الرسل الكرام مبشرين ومنذرين، هادين ومعلمين، وأنزل معهم الكتب زيادة في الهداية والدلالة، وشرع في كل كتاب أنزله ما يناسب أحوال المنزل عليهم كما قال تعالى: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ (١). والإيمان بالكتب المنزلة ركن من أركان الإيمان باللَّه تعالى، ولا يصح إيمان الإنسان إذا جحد ذلك. والمراد بالكتب المنزلة هي التي أنزلها اللَّه تعالى على رسله رحمة للخلق وهداية لهم، ليتمكنوا من تحصيل السعادة في الدنيا والآخرة. وقد أمر اللَّه بالإيمان بالكتب المنزلة على رسله، المطهرة من كل باطل وزور، فقال -جلَّ وعلا-: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) الآية ٤٨ من سورة المائدة.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها» (٢/ ١٠٤٧)
Short
سعيد بن ناصر الغامدي، الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، ج ٢، ص ١٠٤٧.
Full
سعيد بن ناصر الغامدي. الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها. ج ٢، ص ١٠٤٧.

Go to a printed page