Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الصلاة: الركن الثاني من أركان الإسلام.

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٣/ ١٧٨١

(ووحدي كنت، في القمة وحدي

راكعًا. . . أبكي، أصلي، أتطهر

جبهتي قطعة شمع فوق زندي

وفمي ناي مكسر) (١).

ويقول:

(اتركوني أصلي قليلًا

لآباء لحمي

لآباء وجهي وصوتي. . .

لآباء كينونتي الباقية

واتركوني أصلي قليلًا

لزيتونة واعية

واتركوني أصلي قليلًا

على قدمي دالية) (٢).

ويتحدث توفيق زياد عن طموحات الطبقة العاملة وتاريخها المتمثل في معاداة الدين المتجسد في:

(الأديرة المملؤة صلبانًا

وفضائح

والرجس المتجسد في الصلوات) (٣).