الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ٣/ ١٧٨١
(ووحدي كنت، في القمة وحدي
راكعًا. . . أبكي، أصلي، أتطهر
جبهتي قطعة شمع فوق زندي
وفمي ناي مكسر) (١).
ويقول:
(اتركوني أصلي قليلًا
لآباء لحمي
لآباء وجهي وصوتي. . .
لآباء كينونتي الباقية
واتركوني أصلي قليلًا
لزيتونة واعية
واتركوني أصلي قليلًا
على قدمي دالية) (٢).
ويتحدث توفيق زياد عن طموحات الطبقة العاملة وتاريخها المتمثل في معاداة الدين المتجسد في:
(الأديرة المملؤة صلبانًا
وفضائح
والرجس المتجسد في الصلوات) (٣).