Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٣/ ١٧٧٠

أمَّا أدونيس فيعتبر الصراط والتبرك والوعيد والكرامات والحدود الشرعية علائم تخلف وجمود، وسبب انشطار وضعف، وذلك في قوله:

(رجل يتبرك بخف الوالي، رجل يسقط شقين مقطوعًا

بالصراط، رجل يمشي بساقين خيطين، رجل مهروس

بالنذير. . . رجل ميت يجلد ثمانين جلدة. . .) (١).

ويعبث بلفظ الصراط الأخروي في قوله:

(هكذا أسأل:

أنت صراطي كيف أقطعك) (٢).

•

الصلاة: الركن الثاني من أركان الإسلام

.

تناول الحداثيون لفظ الصلاة تناولًا تدنيسيًا مقصودًا، وسعوا في العبث بهذه الشعيرة والتلاعب بمفاهيمها في إطار خطتهم القائمة على تهديم قضايا الدين ومصطلحاته وشعائره، وكلامهم العابث بهذه الشعيرة العظيمة -مما جمعته من أقوالهم- كثير، سأكتفي بذكر بعضه والإحالة على الآخر خشية التطويل.

يقول أدونيس:

(كل برهة

يغسل المجهول وجهه

بصلاتي

بينابيع حياتي) (٣).