Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٣/ ١٧٧١

ويقول:

(أين ذنبي

حينما أوقظ للثورة قلبي

وأصل لدواليه لريفه) (١).

ويقول:

(فينيق يا رماد يا صلاة) (٢).

ويعتبر الصلاة غبارًا وغرقًا وموتًا فيقول:

(في غبار الصلوات

غرق الفجر ومات) (٣).

(يا حضورنا، لأيامنا الميتة وحفر صغيرة كأجسامنا

مسقوفة بالصلاة والرمل) (٤).

ويصلي لوثنه الإغريقي فينيق ويدعوه دعاء العابد المتضرع:

(صليت يا فينيق

أن يهدأ السحر، وأن يكون

موعدنا في النار في الرماد

صليت أن يقودنا الجنون) (٥).

ويصلي لغباره وتيهه وضلاله: