Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الصلاة: الركن الثاني من أركان الإسلام.

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٣/ ١٧٨٠

يأخذ الحسناء في لين إله) (١).

ويقول:

(على يديك تصلي طفولة المستقبل) (٢)

ويقول في رثاء أو امتداح أحد رفاقه:

(منذ عشرين سنهْ

وأنا أعرفه في الأربعين

وطويلًا كنشيد ساحلي وحزين

كان يأتينا كسيف هو من نبيذ، كان يمضي كنهايات

صلاة) (٣).

ويقول:

(والقمم اللولبية تبسطها الخيل سجادة للصلاة السريعة) (٤).

ويقول عن معشوقته:

(نظرت إلى عسل يختفي خلف جفنين

صليت من أجل ساقين معجزتين) (٥).

أمَّا سميح القاسم فيجعل الظلامية آتية من الركوع والصلاة والطهارة، حيث يقول: