Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الصلاة: الركن الثاني من أركان الإسلام.

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٣/ ١٧٨٣

(في دمي نهر من الغيب الحزين

يفتح الباب على الموتى، يصلي لليقين:

لك يا مرج الرياح البكر، تنسل صلاتي

من خفايا غاية الغول، أريج الخوف، تنسل صلاتي) (١).

ويقول:

(كرمة أنت. . ألف جوع يصلي) (٢).

ويقول:

(وأصحو. . ألمح الشفق المندّى

صلاة فوق جرح الأمس تطفو) (٣).

ويتحدث عن صلاة أمه قائلًا:

(وأمي بصلاة حسبتها رابحهْ) (٤).

ويتهكم بالصلاة وأهلها قائلًا:

(كلهم يثقبون المراكب (٥)

ها هم: من التل حتى الصلاة

يمر عليهم وزير الهبات، فيثني على بارئ الكائنات بما

هو أهل، ويلقى على رأسها حجر

ثم يذبح من أهلنا نفرًا