الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ٢/ ١٣٦٤
أيتها النبية المقدسة
لا تسكتي، فقد سكتُ سنة فسنة) (١).
ويقول:
(لا تسألني إن كان القرآن
مخلوقًا أو أزلي
بل سلني إن كان السلطان
لصًا أو نصف نبي) (٢).
ويقول مخاطبًا الخيول:
(صيري فوارس حلوى بموسمك النبوي) (٣).
أمَّا الرافضي الشيوعي مظفر النواب فيقول:
(وسليمان خاطر كان صديقًا نبيًا
وإمامًا) (٤).
ويقول عن أطفال الحجارة:
(الأنبياء الصغار الجميلين) (٥).
أمَّا محمد الفيتوري فيقول:
(زمني يا أخت هوايا حزين
صوت نبي، وصراخ سجين) (٦).
وفي سياق عنصريته الزنجية يتحدث عن نيويورك قائلًا: