Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٢/ ١٣٦٤

أيتها النبية المقدسة

لا تسكتي، فقد سكتُ سنة فسنة) (١).

ويقول:

(لا تسألني إن كان القرآن

مخلوقًا أو أزلي

بل سلني إن كان السلطان

لصًا أو نصف نبي) (٢).

ويقول مخاطبًا الخيول:

(صيري فوارس حلوى بموسمك النبوي) (٣).

أمَّا الرافضي الشيوعي مظفر النواب فيقول:

(وسليمان خاطر كان صديقًا نبيًا

وإمامًا) (٤).

ويقول عن أطفال الحجارة:

(الأنبياء الصغار الجميلين) (٥).

أمَّا محمد الفيتوري فيقول:

(زمني يا أخت هوايا حزين

صوت نبي، وصراخ سجين) (٦).

وفي سياق عنصريته الزنجية يتحدث عن نيويورك قائلًا: