Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الخامس: إطلاق أسماء وأوصاف الرسل ﵈ على غير الرسل

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٢/ ١٣٦٣

ويقول عن جمال عبد الناصر:

(قتلناك يا آخر الأنبياء) (١).

ويشبهه بموسى ﵇:

(تركناك في شمس سيناء وحدك

تكلم ربك في الطور وحدك) (٢).

وفي رثائه له يرجو أن يظهر مسيحًا آخر بدلًا من جمال الذي مات، قال:

(وأصرخ يا أرض الخرافات احبلي لعل مسيحًا ثانيًا سوف يظهر) (٣)

ويقول واصفًا المناضلين:

(هبطوا فوق أرضنا أنبياء بعد أن مات عندنا الأنبياء) (٤)

ويقول عن نهر بردي:

(بردي يا أبا النهور جميعًا يا حصانًا يسابق الأياما

كن بتاريخنا الحزين نبيًا يتلقى من ربه الإلهاما) (٥)

أمَّا أمل دنقل فقد جعل زرقاء اليمامة -التي اتخذها رمزًا لرؤيته للإحداث- نبية مقدسة، وذاك في قوله:

(أيتها العرافة المقدسة. . .

اسأل يا زرقاء

عن فمك الياقوت، عن نبؤة العذراء. . .

تكلمي أيتها النبية المقدسة

تكلمي باللَّه باللعنة بالشيطان. . .