الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
ويقول عن جمال عبد الناصر:
(قتلناك يا آخر الأنبياء) (١).
ويشبهه بموسى ﵇:
(تركناك في شمس سيناء وحدك
تكلم ربك في الطور وحدك) (٢).
وفي رثائه له يرجو أن يظهر مسيحًا آخر بدلًا من جمال الذي مات، قال:
(وأصرخ يا أرض الخرافات احبلي لعل مسيحًا ثانيًا سوف يظهر) (٣)
ويقول واصفًا المناضلين:
(هبطوا فوق أرضنا أنبياء بعد أن مات عندنا الأنبياء) (٤)
ويقول عن نهر بردي:
(بردي يا أبا النهور جميعًا يا حصانًا يسابق الأياما
كن بتاريخنا الحزين نبيًا يتلقى من ربه الإلهاما) (٥)
أمَّا أمل دنقل فقد جعل زرقاء اليمامة -التي اتخذها رمزًا لرؤيته للإحداث- نبية مقدسة، وذاك في قوله:
(أيتها العرافة المقدسة. . .
اسأل يا زرقاء
عن فمك الياقوت، عن نبؤة العذراء. . .
تكلمي أيتها النبية المقدسة
تكلمي باللَّه باللعنة بالشيطان. . .