الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ٢/ ١٣٦٢
وقوله مخاطبًا عشيقته:
(تعري واشطري شفتي
إلى نصفين يا موسى بسيناء) (١).
وقوله على لسان عشيقته لعشيقتها:
(إن كنت نبيًا
خلصني من هذا السحر) (٢).
ويخاطب عشيقته التي انصرفت عنه لعشق أو مخادنة أمير نفطي -حسب تعبيره- فيقول لها:
(وتشدين على كف النبي المنتظر) (٣).
ويقول عن الفدائيين الفلسطينيين:
(ومن شقوق الصخر يولدون
باقة أنبياء) (٤).
ويقول عن منظمة فتح:
(يا فتح نحن مكة
ننتظر الرسولا) (٥).
ترى ماذا سيقول الآن وهو يرى فلسطين قد بيعت لليهود، تحت شعار سلام الشجعان!!.
ويقول عن أرض فلسطين:
(إلى القباب الخضر والحجارة النبية) (٦).