Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٢/ ١٣٦٥

(وتجهش مخنوقة بالبكاء

لأنك أم، وإن كنت قاتلة الأنبياء) (١).

ويقول:

(تنسين طير البرق، ينزف جرحه

النبوي في صخر المدائن

يا بتول) (٢).

أمَّا ممدوح عدوان فيقول عن الأم:

(خلف أستار هذا التناغم

كالأنبياء ارتعدتِ) (٣).

أمَّا أحمد دحبور فيقول:

(وتسكن، تحت لساني، لغات جديدة

مكرسة للنبي الجنين) (٤).

(سينمو النبي الجنين، يجر الحدود البعيده) (٥).

ويقول:

(تخرج الأرض إلينا في المساء

وتنادينا فيأتي الأنبياء

وتمر النار) (٦).

ويقول: