شرح الأربعين النووية - العباد
Printed page ٣٣/ ١٣
حكم ترك المعصية خوفاً وحياءً من الناس
السؤال
إذا ترك العبد السيئة التي هم بها من غير خوف من الله ﵎ وإنما تركها خوفاً من الناس وحياءً منهم، فما حكمه؟
الجواب
هذا لا يحصل له أجر؛ لأن الله ﵎ هو الذي يجب أن يُخاف وأن يستحيا منه، ولا ينبغي للمسلم أن يكون الناس همه، وإنما يكون همه خوف الله ﷾.
والذي يجعل الناس همه ويخشى الناس ولا يخشى الله هو على خطر عظيم.
وقد يقال: هل في هذه الحالة يعاقب بتقديم خوف الناس على خوف الله؟ فأقول: الله تعالى أعلم، لكنه يكون بهذا الوصف قد عمل سوءاً واستحق العقوبة، والله تعالى أحق أن يخشى.