Skip to content

شرح الأربعين النووية - العباد

عبد المحسن العباد

Printed page ٢٨/ ٤٥

الفرق بين الزهد في الدنيا والزهد فيما عند الناس

السؤال

قوله ﷺ: (ازهد في الدنيا) وقوله: (فيما عند الناس) أليساهما بمعنى واحد؛ إذ أن ما عند الناس هو الدنيا؟

الجواب

الزهد في الدنيا غير الزهد فيما عند الناس، الزهد فيما عند الناس خاص؛ لأنه زهد فيما في أيديهم، فلا يطلبه منهم، ولا يشغلهم فيه.

وأما الزهد في الدنيا فإنه عام يدخل تحته كل ما يشغل عن الله ﷿، ويدخل فيه أيضاً الزهد في المديح والزهد والثناء، فالزهد في الدنيا عام، ولا يقال: إن هذا مثل هذا.

بل يدخل في الزهد في الدنيا الزهد فيما في أيدي الناس، فالاستغناء عما في أيدي الناس هو من الزهد العام.