شرح الأربعين النووية - العباد
Printed page ٢٨/ ٢٥
معنى النهي عن اتخاذ المساجد طرقاً
السؤال
قال ﷺ: (لا تتخذوا المساجد طرقاً إلا لذكر أو صلاة) فما معنى هذا؟
الجواب
معناه: أنَّ دخولها يكون للذكر أو الصلاة، وليس للإنسان أن يتخذها طريقاً ذاهباً وآيباً، لكن قد جاء في القرآن: ﴿وَلا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا﴾ [النساء:٤٣].
وقد جاء في الحديث في بيان أشراط الساعة: (أن يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين)، والمرور هنا يفيد أنه عابر سبيل.