إمعان النظر في مشروعية البغض والهجر
Printed page ١١٦
هَذِهِ؟! " فقيل: كذا وكذا ديناراً - ذَكَر شَيئاً يسيراً -؛ فقال: " لَقَدْ أسْرَفْنَا! ") انتهى (١).
فانظُرْ ما الذي أنكَرَه سُفْيَان على المهدي ورفْع صَوْته بذلك!، وهذا جُنونٌ عند كثيرٍ من أهل وقتنا!.