Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الحجر

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٩٩٨

﴿فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ (٦١)﴾ إنما قال جاء آل لوط وهم أتوا لوطاً لأنهم كانوا في بلدة واحدة.

المبرد (١): آل لوط: شخصه، وقد تقدم (٢).

﴿قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٦٢)﴾ ابن جرير: لا نعرفكم، قالوا: نحن رسل الله (٣).

المبرد: سلموا فأنكرهم لأنهم لم يكن يسلم بعضهم على بعض.

وقيل: معناه: أنكرت مجيئكم وكرهته، وإنما ذلك لخوفه عليهم من قومه.

﴿قَالُوا بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ (٦٣)﴾ أي: نحن ملائكة الله (٤) جئناك بعذاب قومك الذي أوعدتهم به فشكوا فيه، وقيل: جئناك بتصحيح ما شكوا فيه.

﴿وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾ بالعذاب.

﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (٦٤)﴾ فيما أخبرناك به.

﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ﴾ أي: اذهب بهم في طائفة من الليل، وقد سبق (٥).

﴿وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ﴾ تأخر أنت على إثرهم وسر (٦) خلفهم.

﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ﴾ أي: لا يمتنعن عن المضي، وقيل: لا يلتفت منكم أحد لينظر ما وراءه، وقيل: لئلا يصيبه (٧) ما أصابهم، وقيل: لئلا يرى من هول ما ينزل بهم ما لا تطيقه نفسه، وقيل: لا ينصرفن (٨) أحدكم فيصيبه ما يصيب القوم.

﴿وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ (٦٥)﴾ حيث أمركم الله بالمضي إليه، وقيل: أمركم جبريل.