Skip to content

لباب التفاسير للكرماني (ناقص) سورة الحجر

لباب التفاسير للكرماني (ناقص)

أبو القاسم الكرماني

Printed page ٩٩٦

وقيل: ﴿عَلَى﴾ هاهنا بمعنى بعد، أي: أبشرتموني بعد أن مسني الكبر.

ابن بحر: هذا كما تقول لصاحبك وقد أخبرك بشيء يبعد عندك: ما تقول يا هذا، وانظر ما تقول (١).

وقيل (٢): ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤)﴾؟ بما قد فات.

استفهام بمعنى الجحد.

و﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (٥٤)﴾؟ أبأمر (٣) الله أم لا.

﴿قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾ بالصدق، وقيل: بأمر الله، وقيل: تيقن من جهة الله.

﴿فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ (٥٥)﴾ من اليائسين من (٤) ذلك.

﴿قَالَ﴾ أي (٥): إبراهيم ﴿وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ (٥٦)﴾ الجاهلون بالله الذين لا يعرفون سعة رحمة الله وقدرته.

وقيل: لا يقنط إلا الضالون في الآخرة لأنهم لا يرجون هناك خيراً.

ابن عيسى: القنوط: اليأس من رحمة الله مع فتح الطريق إليها والحث على طلبها (٦).

وفيه لغتان: الفتح والكسر، وقرئ في الشاذ (٧): (يقنُط) بالضم أيضاً، وأجمع القراء (٨) على فتح ماضيه (٩).

﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ﴾ ما شأنكم، والخطب: الأمر العظيم (١٠).